الصحة الجنسية والانجابية

فوائد الجماع؛ 21 فائدة للجنس تعرف عليها (بحث شامل)

فوائد الجماع
فوائد الجماع

إن من الظلم بمكان أن يُنظر الي الجماع علي انه متعة وقتية أو وسيلة للإنجاب فقط ولا يُسلَط الضوء على فوائد الجماع البدنية والنفسية والتي لا يسعها مقال واحد لكثرتها ولذلك اثرنا إلا أن نجعل المقال بحث شامل للفوائد التي منها علي سبيل المثال الحد من خطر الإصابة بأمراض القلب وتحسين الصحة العقلية وخفض ضغط الدم وتعزيز المناعة. ويمكن للجنس أيضًا تحسين الحالة المزاجية والعلاقات والرفاهية العقلية.

من خلال هذه المقالة ، نقدم لكم بحث شامل حول فوائد الجماع الصحية ونسوق الأبحاث ذات الصلة ، مع التركيز على الفوائد الجسدية بدلاً من الجوانب العاطفية. وسنحاول أن نضع الموضوع في صورة نقاط محددة عوضاً عن الإسهاب والإطالة.

تحسين القلب والأوعية الدموية

– يُنشط الجنس الشرايين التاجية للقلب عبر زيادة النبض الأمر الذي يحافظ علي مرونتها واستقرارها.

– يُنقص مستوى الكوليسترول العام في الدم ويزيد من الكوليسترول الجيد مقابل الكوليسترول الضار.

– تُعزز النشوة الجنسية عند الإناث من هرمون الأستروجين، وهذا يحمي القلب من النوبات القلبية.

– يساهم الجماع في توازن مستويات هرمونات الأستروجين والتستوستيرون، مما يحمي من مشاكل صحية مثل هشاشة العظام وأمراض القلب.

إقرأ أيضا:العلاقة الزوجية والصحة الجنسية وجهان لعملة و1حدة

– يُعزّز الجماع قوة عضلة القلب ويخفض خطر الإصابة بأزمات قلبية.

– دراسة أظهرت أن الرجال الذين يمارسون الجماع مرتين على الأقل أسبوعيًا يعانون من خطر وفاة أقل بنسبة 50% بسبب أمراض القلب.

– يعمل الجماع على رفع معدل ضربات القلب بشكل رائع.

– الجماع يساهم في توازن مستويات الهرمونات الجنسية.

فوائد الجماع
فوائد الجماع

خفض ضغط الدم

– النساء الأكبر سنًا اللائي يُعبّرن عن رضاهن عن حياتهن الجنسية أقل عرضة لارتفاع ضغط الدم، ولكن مع الأسف، لم يوجد نفس التأثير لدى كبار السن من الرجال.

– تؤدي الزيادة الحادة في هرمون التستوستيرون أثناء النشاط الجنسي إلى خفض ضغط الدم.

– خلال ممارسة الجنس، يتم إفراز هرمونات مثل السيروتونين والإندورفين والفينيل إيثيل أمين، وهذه الهرمونات قد تساهم في تقليل مستويات الإجهاد.

– يتم استرخاء الشرايين في الجسم أثناء ممارسة الجنس، مما يؤدي إلى تخفيض ضغط الدم. هذا بالإضافة إلى تحفيز إفراز هرمون الأوكسيتوسين خلال النشوة الجنسية لدى النساء، والذي أيضًا يساهم في خفض ضغط الدم.

إقرأ أيضا:العلاقة الزوجية والصحة الجنسية وجهان لعملة و1حدة

– تَوَصلت إحدى الدراسات إلى أن الجماع على وجه التحديد (وليس الاستمناء) يخفض ضغط الدم الانقباضي.

تقوية جهاز المناعة

  – إن تحسين الممتعة والإشباع الجنسي يمكن أن يعزز من أداء الجهاز المناعي بشكل عام، ويعزز بشكل خاص القدرة على مكافحة الإنفلونزا وأمراض الشتاء.

  – الأشخاص الذين يمارسون العلاقة الزوجية بانتظام يُظهرون مستويات أعلى من الأجسام المضادة للجراثيم والفيروسات، وهو ما أظهرته دراسة جامعة ويلكس في بنسلفانيا. أن الأشخاص الذين يمارسون العلاقة الزوجية من مرة الي مرتين في الأسبوع لديهم مستويات أعلى من الأجسام المضادة عند المقارنة بأولئك الذين يُمارسون العلاقة بشكل أقل.

  – ممارسة الجنس بانتظام يعزز من مستويات “الغلوبولين المناعي”، وهو ما توصلت إليه دراسة أخرى من جامعة ويلكس في الولايات المتحدة. فقد كانت مستويات الـ(IgA) أعلى بثلاثين بالمئة لدى الذين مارسوا الجنس مرة أو مرتين في الأسبوع مقارنة بأولئك الذين لم يمارسوه. يشير البحث إلى أن ممارسة الجنس بشكل منتظم تزيد من فعالية جهاز المناعة.

  – دراسة حديثة فحصت النشاط المناعي لدى النساء ووجدت ارتباطًا بين النشاط الجنسي وقدرة أجهزتهن المناعية على قتل مسببات الأمراض المعدية في أوقات مختلفة من الدورة الشهرية.

إقرأ أيضا:العلاقة الزوجية والصحة الجنسية وجهان لعملة و1حدة

  – الاختلافات الهرمونية بين الذكور والإناث قد تؤثر على نمو الخلايا المناعية واستجابتها.

فوائد الجماع
فوائد الجماع

تقليل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا

وفقًا لإحدى الدراسات عام 2004، قد يكون التكرار في القذف عاملًا مخفضًا لخطر الإصابة بسرطان البروستاتا. أجريت الدراسة على ما يقرب من 30 ألف ذكر، حيث تم استقصاء عدد مرات القذف في مختلف مراحل حياتهم.

 تَوصل الباحثون إلى أن الرجال الذين يقومون بالقذف أكثر من 21 مرة في الشهر بعيدون عن خطر الإصابة بسرطان البروستاتا مقارنة بالذكور الذين يقذفون بين 4 إلى 7 مرات في الشهر.

  يُعزى تأثير القذف المتكرر في الوقاية من سرطان البروستاتا إلى ظاهرة تجديد السوائل في غدة البروستاتا. عند ممارسة الجماع في فترات قريبة، يحدث استبدال السوائل القديمة في الغدة بسوائل جديدة، وهذا يسهم في الحفاظ على صحة البروستاتا وتقليل خطر الإصابة بالسرطان.

تخفيف التوتر والضغط النفسي

للجماع فوائد عديد في التأثير علي التوتر والصحة النفسية والعقلية

فوائد الجنس في تخفيف التوتر

    – أثبتت دراسة على ذكور الفئران أن النشاط الجنسي يقلل من مستويات القلق.

  – تعزز الممارسة الحميمة إفراز هرموني الإندورفين والأوكسيتوسين، وهما يساهمان في تحسين الشعور بالسعادة والاسترخاء.

  – أظهرت دراسة أجريت في عام 2019 تأثير العلاقة الحميمة مع الشريك على مستويات هرمون الكورتيزول، وهو هرمون الإجهاد. وجد الباحثون أن التفاعلات الحميمة، سواء كانت جنسية أو غير جنسية، تساهم في استعادة مستويات الكورتيزول إلى مستوياتها الطبيعية لدى الذكور والإناث.

فوائد الجنس للصحة النفسية

   – تُسهم ممارسة الجنس في زيادة الرغبة الجنسية لدى الرجال والنساء.

   – إفراز هرمون الدوبامين أثناء الجماع قد يقي من تطور مرض الباركنسون في المستقبل.

   – يسهم الجنس في إفراز هرمون الأوكسيتوسين، المعروف بأنه يحفز الانقباضات خلال النشوة الجنسية للنساء. يعمل هذا الهرمون على تعزيز الرابطة بين الشريكين ويمكن أن يسهم في تخفيف آلام الولادة.

   – يعتبر الجنس من الأنشطة التي تشتت الانتباه عن مصادر التوتر في الحياة اليومية.

   – يزيد الجنس من تدفق الأكسجين إلى الأنسجة ، مما يزيد من مستوى الطاقة والتفاؤل.

   – أظهرت دراسة تأثير ممارسة الجنس في زيادة مستوى السعادة، حيث إن ممارسة الجنس مرة في الأسبوع تعزز الرضا.

   – يساهم الجنس في تعزيز استقرار العلاقة العاطفية والحب بين الشريكين. ويؤدي إلى إفراز هرمون السعادة.

   – الإثارة الجنسية تفرز مواد كيميائية تساهم في تحسين صحة الدماغ.

فوائد الجماع
فوائد الجماع

تحسين النوم

– بعد الجماع، يشعر الشخص بالنعاس بسرعة أكبر، نتيجة إطلاق هرمون البرولاكتين بعد النشوة الجنسية، وهذا الهرمون يزيد من الشعور بالاسترخاء والراحة.

– النشاط الجنسي يؤدي إلى إفراز هرمونات مهمة مثل الأوكسيتوسين والدوبامين والإندورفين في الجسم، وتلك الهرمونات تقلل من مستويات التوتر وتساهم في شعور بالراحة.

تقوية عضلات الحوض

   – مشكلة سلس البول تؤثر على نسبة تقارب 30% من النساء في مراحل مختلفة من حياتهن.

   – تشبه العلاقة الزوجية تمرينًا لعضلات قاع الحوض، حيث تؤدي هزات الجماع إلى تقلص عضلات قاع الحوض وبالتالي تعزيز تقويتها. ويحسن مرونتها، مما يقلل من احتمال تشنجات أو توترات في منطقة الحوض. كما تساهم في تقوية عضلات المثانة والوقاية من سلس البول.

   – الحفاظ على نشاط جنسي منتظم يساهم في الحفاظ على وظائف الحوض الطبيعية وتقوية العضلات، مما يسهم في الحفاظ على الصحة الجنسية والعامة.

وفي حالة عدم انتظام ممارسة العلاقة الحميمة بين الزوجين، يمكن أن تتأثر عضلات الحوض وتضعف وتصبح أقل مرونة، مما يزيد من احتمال حدوث آلام أو توتر في هذه المنطقة عند ممارسة الجنس.

الوقاية ووقف نمو الأورام السرطانية

هناك بعض الأدلة العلمية التي تشير إلى أن ممارسة الجنس بشكل منتظم تساعد في الوقاية من بعض أنواع الأورام السرطانية. ومع ذلك، يجب التأكيد على أنه لا يمكن اعتبار ممارسة الجنس وحدها كوسيلة للوقاية من السرطان بشكل كامل.

تشير هذه الأدلة إلى أن بعض أنواع السرطانات ترتبط بعلاقة بين التمتع الجنسي والصحة العامة، والتي تساهم في الوقاية من بعض أنواع الأورام السرطانية. من بين هذه الأورام:

  1. سرطان البروستاتا: هناك دراسات تشير إلى أن التردد العالي للقذف قد يكون له علاقة بانخفاض احتمالية الإصابة بسرطان البروستاتا لدى الرجال.
  2. سرطان الثدي: هناك بعض الأدلة التي تشير إلى أن النشاط الجنسي وخاصة الرضا الجنسي لدى النساء قد يكون له علاقة بتقليل احتمالية الإصابة بسرطان الثدي.

أيضا يفرز أثناء الجماع هرمون الديهيدرو ايبي اندروستيرون (DHEA) الذي يساعد علي وقف نمو الأورام السرطانية

الوقاية من مرض التبول اللاإرادي

من خلال ممارسة العلاقة الحميمة، يمكن تعزيز قوة العضلات في منطقة الحوض السفلية، وهذه العضلات هي التي تنقبض أثناء هزة الجماع. هذا التقوية تمنح النساء القدرة على تعزيز التحكم في عضلات المثانة والسيطرة على عملية التبول، مما يقلل من خطر الإصابة بالتبول اللاإرادي.

التئام الجروح

تشير بعض البحوث إلى أن ممارسة الجنس لها فوائد مهمة لصحة الجسم، بما في ذلك المساعدة في تسريع عملية التعافي من الإصابات، وتحسين عملية التئام الجروح الصعبة مثل جروح مرضى السكري.

فوائد الجماع
فوائد الجماع

نضاره البشرة

هناك ارتباط وثيق بين ممارسة الجنس وتحسين نضارة البشرة. أظهرت الأبحاث أن الاستمرار في ممارسة العلاقة الحميمة يمكن أن يزيد من إفراز هرمونات مثل الإستروجين والتستوستيرون التي تحافظ على شباب الجسم والبشرة.

بالإضافة إلى ذلك، يعتبر هرمون الإستروجين مسؤولاً عن نعومة البشرة والشعر. وبذلك، يتم الحفاظ على مرونة ونضارة الجلد في الجسم بشكل عام وخاصة في الوجه.

الحفاظ على صحة المهبل

تعتبر ممارسة الجنس من الفوائد المهمة للمرأة حيث تساعد على الحفاظ على مرونة أنسجة المهبل وتحمي من الالتصاقات الداخلية لجدران المهبل. يشير الخبراء إلى أن ممارسة الجماع بانتظام، خاصة خلال سن اليأس، يمكن أن تساهم في الحفاظ على صحة المهبل عن طريق الوقاية من الجفاف والعدوى والالتهابات والآلام المهبلية.

زيادة الرغبة الجنسية

ممارسة الجنس تساهم في تنشيط المهبل وتعزيز تدفق الدم إليه، مما يزيد من الرغبة الجنسية ويسهم في تحقيق النشوة الجنسية بشكل أكبر.

الصحة العقلية والطلاقة اللفظية

إضافة إلى الفوائد البدنية، يمكن أن تعزز ممارسة الجنس صحتك العقلية أيضاً. أظهرت الدراسات أن الحفاظ على النشاط الجنسي أثناء الشيخوخة يمكن أن يحسن الوظائف الدماغية والذاكرة، بالإضافة إلى الطلاقة اللفظية.

تقوية العظام

ممارسة الجنس تُساهم في رفع مستوى هرمون التستوستيرون، والذي يُعرف بأنه مقوٍ للعظام والعضلات وضروري بشكل خاص لمكافحة هشاشة العظام. بالإضافة إلى ذلك، يُعتبر هرمون التستوستيرون المسؤول عن زيادة الرغبة الجنسية لكلا الجنسين.

الوقاية من سرطان عنق الرحم

بالإشارة إلى المعرفة الحالية، يُعتقد أن سرطان عنق الرحم يمكن أن يرتبط بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV). وعند ممارسة الجنس، تتساقط خلايا عنق الرحم القديمة، مما يسمح للخلايا الجديدة والشابة بالظهور، وتكون هذه الخلايا أكثر مقاومة للإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري بالمقارنة مع الخلايا القديمة.

انقاص الوزن

ممارسة العلاقة الحميمة يمكن أن تُعَدّ أحد أشكال التمارين التي تُساهم في تقليل الوزن الزائد. حيث يتم حرق ما يُقارب خمس سعرات حرارية في الدقيقة الواحدة أثناء ممارسة الجنس.

فوائد الجماع
فوائد الجماع

تأخير الشيخوخة

عندما يحدث الجماع، يبدو أن الدماغ يتعامل مع إمكانية حدوث حمل لدى المرأة في أي مرحلة من حياتها. هذا التفاعل ينتج عنه تباطؤ في عمليات الشيخوخة، مما يمنح النساء فرصة للإنجاب لفترة أطول.

والنتيجة الملموسة لهذه الظاهرة على جسم الإناث هي تأخر ظهور علامات الشيخوخة، مثل تجاعيد الجلد والحفاظ على صحة الأعضاء الداخلية.

أظهرت دراسة أن الرجال الذين يمارسون الجنس بشكل متكرر يحظون بمعدلات وفيات أقل بالمقارنة مع الذين لا يمارسونه بنفس التواتر. وببساطة، يمكن اعتبار أن ممارسة الجماع تعمل على تأخير عمليات الشيخوخة لدى الرجال أيضًا.

أثبت الدكتور ديفيد ويكز، الباحث الاسكتلندي في الطب العصبي النفسي في مستشفى “رويال أدنبرة”، أن ممارسة الجنس بمعدل ثلاث مرات في الأسبوع يمكن أن تجعلك تبدو أصغر بمقدار عشر سنوات.

بهذه الطريقة، يمكن القول إن ممارسة الجنس تلعب دورًا مهمًا في تأخير عمليات الشيخوخة والمساهمة في المظهر الأصغر سنًا.

تخفيف الألم

توضح الأبحاث أن هزة الجماع تسهم في تخفيف مجموعة متنوعة من آلام الجسم، بفضل إفراز هرمونات مسكنة تؤثر على تقليل إشارات الألم.

– هرمون الأوكسيتوسين: يعمل كمسكن للألم ويثير انقباضات الجماع الممتعة، ويزيد مشاعر الحب لدى النساء تجاه شريك الحياه. ويقلل من آلام الحيض والظهر والساق المزمنة وتقلصات الدورة الشهرية.

– التهاب المفاصل: يخفّف الجماع من آلام التهاب المفاصل، فالممارسة المنتظمة للجنس تقلل من الألم المرتبط بهذا المرض.

– الصداع النصفي: يساعد الجماع في تخفيف آلام الصداع النصفي والآلام العامة في الجسم.

علاج ضعف الانتصاب

 – يعاني نحو 50% من الرجال الذين تتجاوز أعمارهم الأربعين من مشكلة ضعف الانتصاب. تشير الإحصائيات إلى أنها حالة شائعة في هذه الفئة العمرية.

 – أكد الأطباء أن ممارسة الجنس تعتبر أحد أفضل العلاجات لضعف الانتصاب.

 – يمكن أن تكون تلك الحالة ناجمة عن أسباب جسدية أو نفسية، وهناك مجموعة من العوامل التي يمكن أن تساهم في تحسين وظيفة الانتصاب عبر ممارسة الجنس بانتظام.

  – تساهم العلاقة الحميمة في تعزيز تدفق الدم إلى منطقة الأعضاء التناسلية، مما يمكن أن يحسن من قدرة الانتصاب.

  – يعمل الجنس على تحفيز الإفرازات الهرمونية التي تلعب دورًا مهمًا في الأداء الجنسي وصحة الأوعية الدموية.

تسهيل عملية الإخصاب

تحسين عملية الإخصاب من خلال تحسين نوعية النطاف

   – أُجريت دراسة في مركز للخصوبة أوضحت أن الرجال الذين يقومون بالقذف بشكل يومي لمدة أسبوع يمتلكون نطاف عالية الجودة أكثر من الذين لا يقذفون بشكل يومي.

   – النطاف في مجموعة الرجال الذين يقذفون يوميًا يكون التمزق فيها أقل لحمض (DNA) مقارنة مع النطاف للرجال الذين يقذفون بتردد أقل. وبالتالي تكون أكثر قدرة على تلقيح البويضة، مما يزيد من احتمالية نجاح عملية الإخصاب.

   – يُظهر هذا البحث أهمية القذف اليومي في تحسين نوعية النطاف وزيادة فرصة التلقيح الناجح.

فديو يوضح فوائد الجماع

فوائ

الأسئلة الشائعة

كم مرة تحتاج المراة للجماع في الأسبوع؟

تختلف احتياجات النساء للعلاقة الحميمة وفقًا للفئات العمرية. فمن الناحية العمرية، تظهر اختلافات في العدد المثالي لممارسة الجماع. للنساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 18 وحتى نحو 30 عامًا، قد تكون الحاجة إلى ممارسة العلاقة الحميمة حوالي 4 مرات أسبوعيًا، وربما تزيد هذه الأرقام حسب تفضيلات الزوجين.
 
أما للنساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 30 و39 عامًا، فقد تحتاج إلى ممارسة الجماع مرتين أسبوعيًا، ما يعادل حوالي 8 مرات شهريًا. وبالنسبة للنساء في الفئة العمرية من 40 إلى 49 عامًا، قد تكفي ممارسة الجماع مرة إلى مرتين شهريًا، أي حوالي 6 مرات في الشهر.
هذه التقديرات تعتمد على العوامل البيولوجية والنفسية والعلاقة بين الزوجين، وقد تكون متغيرة وفقًا لظروف كل فرد بشكل فردي.

كم مرة تحتاج المرأة للجماع في اليوم؟

لا يمكن تحديد عدد مرات ممارسة الجماع الذي يحتاجه الزوجان في اليوم بشكل عام، حيث يعتمد ذلك على العوامل الصحية والنفسية والرغبات لدى الثنائي. يوصي الأطباء عادة بأن العدد المناسب لممارسة الجماع يتراوح بين ثلاث مرات أسبوعياً. وفي حال كان لدى أحد الزوجين رغبة جنسية مرتفعة، يمكن أن يكون لديهم القدرة على ممارسة العلاقة الحميمة يومياً.
ولكن يجب التأكيد على أن عدد المرات ليس هو العامل الوحيد لتحقيق رضا الثنائي، فالتواصل الجيد والاحترام المتبادل وفهم احتياجات الشريك هما عوامل أساسية في بناء علاقة حميمية صحية ومرضية. إن الرغبة في تحقيق سعادة وراحة الزوجين يجب أن تكون في مقدمة الأولويات، وهذا يتضمن الاهتمام بالعلاقة الحميمة وتلبية احتياجات الشريك بطرق مختلفة.

هل يجوز ممارسة العلاقة الزوجية بدون غطاء؟

توصي الآداب والإرشاد النبوي بأن يحترم الزوجان خصوصيتهما ولا يتعريا بصورة تامة أثناء المعاشرة الحميمة، وهذا لا يعني أنه محرم لكنه غير مستحب.
يجب على الزوجين أن يأتيا بكل ما يساعد على الاستمتاع وتعزيز التحبب بينهما، لقولة تعالي: “نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم”، مما يشير إلى جواز تبادل اللطف والتودد قبل ممارسة الجماع، لأنه يُفيد في التحضير والاستعداد للتجربة الحميمية.
 وفي سورة النساء، يقول المولى عز وجلً: “وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض”، والإفضاء بينهما التجرد، والتعري، والالتصاق كجسد ،واحد.

ما هي العادات التي تقلل من الرغبة الجنسية للطرفين؟

·         تناول الأدوية المضادة للاكتئاب بشكل مفرط
·         الانشغال المستمر
·         ممارسة التمارين الرياضية المكثفة
·         زيادة تناول المواد الكربوهيدراتية والحلويات المُصنّعة
·         الاعتماد الزائد على المشروبات الكحولية ومنتجات التبغ
·         الانغماس في مشاهدة الأفلام الإباحية التي تؤثر بشكل سلبي على العلاقة الحميمة
كلها عوامل يمكن أن تؤثر على العلاقة الحميمية بطريقة غير إيجابية.

هل للتفكير بالجنس فوائد؟

في سابع عشر من يونيو عام 2009، أفاد علماء من بريطانيا بدراسة مثيرة اكتشفوا خلالها أن هناك ترابطًا بين القدرة على التفكير في المواضيع الجنسية ومستوى القدرة على التفكير العقلاني.

ما هوعلاج التفكير الجنسي؟

الصبر والاستعفاف، و غض البصر، وإغلاق مصادر الإغراء، والابتعاد عن كل ما يثير الشهوة. كما يمكن أن تقويه العلاقه بالله والاعتماد عليه والثقته فيه. كما من المهم البحث عن رفقه صالحه، واشغل وقتك بأعمال تعود بالفائدة، وكثره الدعاء مع الاعتقاد بأن الله قريب ومستجيب.

هل التفكير في الجنس يؤثر على الدراسة؟

قامت دراسة بحثية بالتحقق من أن الطلاب الذين يمتنعون عن التفكير في الموضوعات الجنسية يبدون زيادة في مستوى ذكائهم وقدراتهم العقلية والإدراكية، مما ينعكس إيجاباً على تحصيلهم الدراسي. وعلى الرغم من ذلك، صرح أخصائي في علم المخ والأعصاب  أن هذا الأسلوب يمكن أن يسهم في تحسين أدائهم الدراسي من خلال تفريغ عقولهم من التفكير في هذه المسائل، دون أن يكون له تأثير ملموس على زيادة مستوى الذكاء بشكل عام.

هل التفكير الدائم بالجنس مرض نفسي؟

عندما يستولي الجنس على حياة الشخص بالكامل، ويشعر بالعجز وعدم القدرة على التوقف حتى إذا أراد ذلك، فإن هذا يُعد غالبًا حالة من اضطراب الفرط الجنسي، المعروف أيضًا بإدمان الجنس على الصعيدين النفسي والجسدي. على الرغم من أن البعض لا يأخذ مسألة إدمان الجنس بجدية، إلا أن تأثيرها قد يكون كارثيًا في كثير من الحالات.
قد يكون من الصعب تحديد الفصل بين مجرد الاهتمام بالجنس وبين إدمانه. يعتمد مدى إدمان الجنس على مدى الاستحواذ على تفكير الشخص ووقته. عادةً ما يلجأ المدمنون إلى الممارسات الجنسية للتخفيف من مشاعر الاكتئاب أو التوتر. ورغم أن هذه السلوكيات قد تؤدي إلى إلحاق الضرر بالجسد أو العواطف، إلا أنها قد لا تكون نتيجة لاضطراب نفسي أو اعتماد زائد على المخدرات. تؤثر هذه الحالة بشكل طبيعي على الحياة اليومية للفرد،
ولكي يعتبر شخصًا مدمنًا للجنس، يجب أن يشعر بأنه لا يستطيع السيطرة على تصرفاته وأنه بحاجة للمساعدة. أُجريت دراسة في الولايات المتحدة لاختبار علامات إدمان الجنس، وأظهرت نتائجها أن الأشخاص الذين يعانون من مشكلات جنسية مفرطة وخارجة عن سيطرتهم يظهرون علامات وأعراض تشير إلى احتمال إدمان الجنس. يمكن أن تساعد هذه النتائج في فهم مدى تأثير هذه المشكلة وتصنيفها على النحو السليم.

السابق
علاج اضطراب القلق (anxiety disorder) العلاج والادوية المستخدمة
التالي
علاج قشرة الشعر؛10 طرق طبيعية للقضاء عليها نهائياً

اترك تعليقاً