شهر رمضان

علامات ليلة القدر

علامات ليلة القدر
علامات ليلة القدر

علامات ليلة القدر :ليلة القدر، ليلة مباركة تتنزل فيها الملائكة والرحمة والبركة، ليلة فضلها خير من ألف شهر، نتمنى لو نملك مفتاح تحديدها لنضاعف فيها العبادة والدعاء. لكن الله – عز وجل – أخفاها عنّا رحمةً لنا، ليحفزنا على الاجتهاد والقيام طوال العشر الأواخر من رمضان. ورغم عدم تحديد موعدها الدقيق ، إلا أن هناك أحاديث وردت عن علامات ليلة القدر، فما مدى صحتها وكيف نتعامل معها؟

معرفة علامات ليلة القدر لها فوائد عظيمة، منها:

  1. الاجتهاد في العبادة
  2. التأكد من إدراك الليلة المباركة
  3. التشجيع على الإكثار من الدعاء

سبب تسمية ليلة القدر بهذا الاسم

اختلف العلماء في سبب تسمية ليلة القدر بهذا الاسم، ومن أهمّ هذه الأسباب:

  1. القدر من العظمة: فهي ليلة عظيمة، خير من ألف شهر، قال تعالى: {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} [القدر: 3].
  2. القدر من الضيق: فهي ليلة تُصبح فيها الأرض ضيّقة لكثرة ما فيها من الملائكة، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ” ليلة القدر ليلة السابعة ، أو التاسعة وعشرين ، وإن الملائكة تلك الليلة أكثر في الأرض من عدد الحصى “. [1]
  3. القدر من الشرف والمنزلة: فهي ليلة تُشرّف فيها الأمّة .
  4. القدر من التقدير: ففيها يُقدّر الله تعالى الأرزاق والآجال، وحوادث العالم كلها، ، وتُكتب فيها الأقدار، قال تعالى: {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ} [الدخان: 4].  

أخفى الله تعالى موعد ليلة القدر عن عباده لعدة حِكم، منها:

إقرأ أيضا:نصائح صحية في رمضان
  • زيادة العبادة والاجتهاد في رمضان:
    • عندما لا يعرف المسلم موعد ليلة القدر، يزداد اجتهاده في العبادة في العشر الأواخر من رمضان، راجياً أن يدركها.
    • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ”.[2]
  • تعظيم جميع ليالي العشر الأواخر:
    • عندما لا يعرف المسلم أي ليلة هي ليلة القدر، يحرص على تكريم جميع ليالي العشر الأواخر، فيكثر من العبادة والدعاء فيها.
    • قال الإمام القرطبي: “فَلَمَّا أَخْفَى اللَّهُ تَعَالَى لَيْلَةَ الْقَدْرِ عَلِمَ الْمُسْلِمُونَ أَنَّهُ لَا يَفُوتُهُمْ مِنْ الْخَيْرِ مَا فَاتَهُمْ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ” .[3]
  • اختبار إيمان المسلم:
    • عندما لا يعرف المسلم موعد ليلة القدر، يزداد إيمانه وتوكله على الله، فهو يرجو من الله أن يوفقه لها دون علمه بموعدها.[4]

عن أبي هُرَيرةَ رضِيَ اللهُ عنهُ عنِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ أنَّه قال: ((مَن يَقُمْ ليلةَ القَدْرِ إيمانًا  واحتسابًا، غُفِرَ له ما تَقدَّمَ من ذَنبِه)). [5] 
 

إقرأ أيضا:نصائح صحية في رمضان

(1) عن عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها قالتْ: كان رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ يُجاوِر في العَشْر الأواخِر من رمضانَ، ويقول: ((تَحرَّوا ليلةَ القَدْر في العَشْر الأواخِر من رمضانَ)) [6] 
 

(2) عن أبي هُرَيرَةَ رضِيَ اللهُ عنهُ : أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ قال: ((أُريتُ ليلَةَ القدْرِ، ثُمَّ أيقظَنِي بعضُ أهلِي فنُسِّيتُها؛ فالْتَمِسوها في العَشرِ الغَوابِرِ)) [7] 
 

(3) عن عبدالله بن عُمرَ رضِيَ اللهُ عنهُما قال: سمعتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ يقول لليلةِ القَدْر: ((إنَّ ناسًا منكم قدْ أُرُوا أنَّها في السَّبع الأُوَل، وأُرِي ناسٌ منكم أنَّها في السَّبع الغَوابِر؛ فالْتمِسوها في العَشْر الغَوابِرِ)) [8] 
 

(4) عن عبدالله بن عُمرَ رضِيَ اللهُ عنهُما قال: قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ: ((تَحَيَّنوا ليلةَ القَدْرِ  في العَشْرِ الأواخرِ – أو قال: في التِّسعِ الأواخِرِ)) [9] 
 

(1) عن عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ قال: ((تَحرَّوا لَيلةَ القَدْرِ في الوَتْر من العَشرِ الأواخِرِ من رمضانَ)) [10] 
 

إقرأ أيضا:ختم القرآن في رمضان: أفضل 5 طرق

(2) عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ رضِيَ اللهُ عنهُ قال: خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ فقال: ((إنِّي أُريتُ  ليلةَ  القَدْرِ، وإنِّي نُسِّيتُها (أو أُنسيتُها)؛ فالْتمِسوها في العَشرِ الأواخرِ من كلِّ وَترٍ)). [11] 
 

(1) عن ابنِ عبَّاس رضِيَ اللهُ عنهُما أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ قال: ((الْتمِسوها في العَشر الأواخِر من رمضانَ؛ لَيلةَ القَدْر في تاسعةٍ تَبقَى، في سابعةٍ تَبقَى، في خامسةٍ تَبْقَى)) [12] 
 

(2) عن ابن عبَّاس رضِيَ اللهُ عنهُما: قال: قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ: ((هِي في العَشر، هي في تِسع يَمضِين، أو في سَبْعٍ يَبقَين))[13]؛ يعني: ليلةَ القَدْر.  
 

(3) عن عُبادةَ بن الصَّامتِ قال: خرَج النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ ليُخبِرَنا بليلةِ القَدْر، فتَلاحَى رجُلانِ من المسلمين، فقال: ((خرجتُ لأُخبِرَكم بليلةِ القَدْر، فتَلاحَى فلانٌ وفلانٌ؛ فرُفِعتْ! وعسى أنْ يكونَ خيرًا لكم؛ فالْتمِسوها في التَّاسعةِ والسَّابعةِ والخامسةِ)) [14]   

(1) عن عبداللهِ بن عُمرَ رضِيَ اللهُ عنهُما قال: قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ: ((الْتمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ – يعْنِي:  ليلَةَ  القدْرِ –  فإنْ ضَعُفَ أحدُكم أوْ عَجَزَ، فلا يُغْلَبَنَّ علَى السَّبْعِ البواقِي)) [15] 
 

(2) عن ابن عُمرَ رضِيَ اللهُ عنهُ أنَّ أُناسًا أُرُوا ليلةَ القَدْر في السَّبع الأواخِر، وأنَّ أُناسًا أُرُوا أنَّها في العَشر الأواخِر، فقال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ: ((الْتَمِسوها في السَّبع الأواخِرِ))  [16]
 

(3) عن ابن عُمرَ رضِيَ اللهُ عنهُما عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ قال: ((تَحرَّوا  ليلَةَ  القَدْرِ  في السَّبْعِ الأواخِرِ))  [17] 

(4) عن ابن عُمرَ رضِيَ اللهُ عنهُما، أنَّ رِجالًا من أصحاب النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ أُرُوا ليلةَ القَدْر في المنامِ في السَّبع الأواخِر، فقال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ: ((أَرَى رُؤياكم قد تَواطأتْ في السَّبع الأواخِر؛ فمَن كان مُتحرِّيَها، فلْيَتحرَّها في السَّبع الأواخِر))  [18]
 

عن عبداللهِ بن أُنيسٍ رضِيَ اللهُ عنهُ أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ قال: ((أُريتُ ليلةَ القَدْر، ثمَّ أُنسيتُها، وأَراني صُبحَها أسجُدُ في ماءٍ وطِينٍ))، قال: فمُطِرْنا ليلةَ ثلاثٍ وعِشرين، فصلَّى بنا رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ فانصرَف، وإنَّ أثَرَ الماء والطِّين على جَبهته وأنفِه. قال: وكان عبدالله بن أُنيسٍ يقول: ثلاث وعِشرين [19]
 

قال أُبيُّ بنُ كَعبٍ رضِيَ اللهُ عنهُ في  لَيلةِ  القَدْرِ: ((واللهِ، إنِّي لأَعلمُها، وأكثرُ عِلمي هي اللَّيلةُ التي أَمرَنا رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ بقِيامِها، هي ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ))  [20]
 

(2) عن أبي هُرَيرَةَ رضِيَ اللهُ عنهُ قال: تَذاكَرْنا  ليلةَ  القَدْرِ  عند رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ. فقال: ((أيُّكم يَذكُرُ حين طلَع القمرُ وهو مِثلُ شِقِّ جَفْنَةٍ))؟  [21]
(شِقِّ جَفْنَةٍ: أيْ: نِصف قَصعةٍ؛ قال أبو الحُسَينِ الفارسيُّ: أيْ: ليلة سَبْع وعِشرين؛ فإنَّ القَمَر يطلُع فيها بتلك الصِّفة).
 

  • عن أُبيِّ بنِ كَعبٍ رضِيَ اللهُ عنهُ قال: ((هي ليلةُ صَبيحةِ سَبعٍ وعِشرين، وأمارتُها أنْ تطلُعَ الشَّمسُ في صَبيحةِ يومِها بيضاءَ لا شُعاعَ لها))  [22]
  • صفاء الجو وهدوؤه:
    • روى عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “إن أمارة ليلة القدر أنها صافية بلجة، لا حارة ولا باردة، لا يرمى فيها بكوكب، حتى تصبح”
  • سهولة الصلاة والطاعة:
    • عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، وَطَلِبُوهَا فِي الْوِتْرِ، وَإِنَّهَا لَيْلَةٌ سَهْلَةٌ لَيْسَتْ بِحَارَّةٍ وَلَا بَارِدَةٍ، وَطَلْعُ الشَّمْسِ صَبِيحَتَهَا مِنْ غَيْرِ شُعَاعٍ”

ولكن يجب التنبيه على أن هذه العلامات ليست قاطعة،وقد لا تتحقق كلها في ليلة القدر،ولذلك ينصح بالاجتهاد في العشر الأواخر من رمضان،وقضاء الليل في الصلاة والعبادة والدعاء،لعل الله تعالى يرزقنا فضل ليلة القدر.

طلوع الشمس من غير شعاع:

  • روى أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، وَطَلِبُوهَا فِي الْوِتْرِ، وَإِنَّهَا لَيْلَةٌ سَهْلَةٌ لَيْسَتْ بِحَارَّةٍ وَلَا بَارِدَةٍ، وَطَلْعُ الشَّمْسِ صَبِيحَتَهَا مِنْ غَيْرِ شُعَاعٍ” 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “مَن قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ”[23]

1. الإكثار من الدعاء:

  • أدعية مأثورة:
    • “اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني” عن عائشة – رضي الله عنها – قالت: قلت: يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: «قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني».[24]
    • “اللهم إني أسألُك العفوَ والعافيةَ، في الدنيا والآخرةِ” عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من دعوة يدعو بها العبد أفضل من اللهم إني أسألك العفو والعافية. وفي رواية اللهم إني أسألك المعافاة في الدنيا والآخرة, [25]
  • أدعوا بما تشاء:
    • أدعية تتعلق بأمورك الشخصية، مثل طلب العفو والمغفرة، والتوفيق في الدراسة أو العمل، والزواج، والصحة، وغيرها.
    • أدعية تتعلق بأمور المسلمين العامة، مثل دعاء للوحدة بين المسلمين، ونصرهم على أعدائهم، ورفع البلاء عنهم.

2. الإلحاح في الدعاء:

  • لا تستسلم سريعًا، وادعُ الله تعالى بكل تواضع وإخلاص.
  • تذكر أن الله تعالى كريمٌ جوادٌ، يحب أن يُسأل ويُلحّ عليه في السؤال.

3. الإكثار من الصلاة:

  • صلاة قيام الليل من أفضل الأعمال في ليلة القدر.
  • صلِّ ما شئت من الليل، ولا تُقَيّد نفسك بعدد معيّن من الركعات.

4. قراءة القرآن الكريم:

  • تلاوة القرآن الكريم من أفضل الأعمال في ليلة القدر.
  • اقرأ ما تيسّر لك من القرآن الكريم، وتدبّر معانيه.

5. التصدق:

  • الصدقة من الأعمال الصالحة التي تُقرب العبد من الله تعالى.
  • تصدّق بما تستطيع، ولو كان قليلًا.

6. ذكر الله تعالى:

  • اذكر الله تعالى بكثرة في ليلة القدر.
  • سبّح، وسبّح، وقلّل “لا إله إلا الله”.

7. الاستغفار:

  • استغفر الله تعالى من ذنوبك في ليلة القدر.
  • تذكر أن الله تعالى غفورٌ رحيمٌ، يُحب أن يُتَاب إليه.

8. الإخلاص والتقوى:

  • أخلص نيتك لله تعالى في كل ما تفعل في ليلة القدر.
  • اتّقِ الله تعالى، واجتنب المحرّمات.

9. اليقين بإجابة الدعاء:

  • ايقن أن الله تعالى سيستجيب دعاءك، إن شاء الله تعالى.
  • لا تيأس من رحمة الله تعالى.

10. الدعاء للمسلمين:

  • لا تنسَ أن تدعو للمسلمين في ليلة القدر.
  • ادعُ لهم بالهداية والتوفيق والسعادة.

هل يجوز تحديد ليلة القدر؟

لا يجوز الجزم بتحديد ليلة القدر.
لكن يُستحبّ الاجتهاد في العشر الأواخر من رمضان.

هل يجوز النوم في ليلة القدر؟

يجوز النوم في ليلة القدر.
لكن يُستحبّ السهر فيها للعبادة.

هل يجوز العمل في ليلة القدر؟

يجوز العمل في ليلة القدر.
لكن يُستحبّ ترك العمل والتركيز على العبادة.

هل نباح الكلاب من علامات ليلة القدر؟

لا يوجد دليل قاطع على أن نباح الكلاب من علامات ليلة القدر.
بعض العلماء قالوا أن من علامات ليلة القدر عدم نباح الكلاب فيها، لكن لا يوجد أي دليل شرعي يدعم هذا القول .
دار الإفتاء المصرية نفت صحة هذا الرأي، وأكدت أن علامات ليلة القدر غير محددة بدقة، وأن أفضل ما يفعله المسلم هو الإكثار من الطاعات في العشر الأواخر من رمضان .[26]

هل كانت ليلة القدر عند الأمم السابقة؟

اختلف العلماء في كون ليلة القدر موجودة في الأمم السابقة أم لا.
ذهب البعض إلى أنها خاصة بالأمة المحمدية، مستدلين بقوله تعالى: “إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ” (سورة القدر: 1). فلو كانت موجودة في الأمم السابقة لَذُكرها الله تعالى.
والآخرون يقولون: بل هي موجودة في الأمم قبلنا؛ لما جاء في حديث أبي هريرة: (أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم: هل ليلة القدر كانت تكون في الأمم مع الأنبياء، فإذا مات النبي رفعت، أو هي باقية وخاصة بهذه الأمة؟ فقال صلى الله عليه وسلم: بل كانت مع الأنبياء في الأمم الماضية) وسواء كانت في الأمم الأوائل، أم كانت جديدة في هذه الأمة فنحن يهمنا الاجتهاد فيها.[27]

في ختام مقالنا عن ليلة القدر، نؤكد على أهمية هذه الليلة المباركة التي هي خير من ألف شهر، ونحثّ المسلمين على اغتنامها بالعبادة والدعاء والتضرع إلى الله تعالى.

ففي هذه الليلة يضاعف الله الأجر، وتُغفر الذنوب، وتُنزل الملائكة بالرحمة والبركة.

وليلة القدر ليلة غامضة، لا يُعرف تاريخها بالتحديد، لكنها تقع في إحدى الليالي العشر الأواخر من شهر رمضان.

وقد وردت في السنة النبوية الشريفة علامات ليلة القدر، منها هدوء الرياح، وصفاء السماء، وظهور نجم لامع.

فنسأل الله تعالى أن يوفقنا لإحياء ليلة القدر، وأن يكتبنا من عتقائه من النار.


[1] صحيح ابن خزيمة ( 228 ) باب ذكر كثرة الملائكة في الأرض ليلة القدر

[2] صحيح البخاري

[3] تفسير القرطبي

[4] الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية

[5] رواه البخاريُّ (35)، ومسلم (760)

[6] رواه البخاريُّ (2020)، ومسلم (1169)

[7] رواه مسلم (1166)

[8] رواه مسلم (1165)

[9] رواه مسلم (1165)

[10] رواه البخاريُّ (2017)

[11] رواه البخاريُّ (2036)، ومسلم (1167)

[12] رواه البخاريُّ (2021)

[13] رواه البخاريُّ (2022)

[14] رواه البخاريُّ (2023)، ومسلم (1174)

[15] رواه مسلم (1165)

[16] رواه البخاريُّ (6991) واللَّفظ له، ومسلم (1165)

[17] رواه مسلم (1165)

[18] رواه البخاريُّ (2015)، ومسلم (1165)

[19] رواه مسلم (1168)

[20] رواه مسلم (762)

[21] رواه مسلم (1170)

[22] رواه مسلم (762)

[23] [متفق عليه]

[24] أخرجه أحمد في مسنده (٦/ ١٧١) ، أخرجه الترمذي، وقال: هذا حديث حسن صحيح. وصححه الحاكم.

[25] رواه ابن ماجه .بإسناد جيد

[26] : https://www.elwatannews.com/news/details/6059917

[27] شرح بلوغ المرام لعطية سالم

السابق
ختم القرآن في رمضان: أفضل 5 طرق
التالي
 صينية الدجاج بالفرن: 5 نصائح مهمه

اترك تعليقاً